الرؤية:
أن تكون مدرسة الإبداع العلمي الدولية مؤسسة تعليمية تسعى إلى تنمية مهارات التفكير البناء والإبداعي ورعايتها وتعزيزها، وإلى التميز الدراسي المرتبط بالقيم الأخلاقية القويمة لتخريج أجيال ناجحة وقادرة على المساهمة بشكل فاعل في المجتمع العالمي.
الرسالة:
تسعى المدرسة إلى ترسيخ القيم والأخلاق السامية مع حرصها الشديد على توفير تعليم متميز من خلال منهاج متكامل يعتمد على:
• أشهر وأفضل الممارسات العالمية في التعلم والتعليم والتي تعتمد أساساً على المنهاج البريطاني.
• المنهاج المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة للغة العربية والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية.
الأهداف:
التربية الأكاديمية
نحن نهدف إلى ضمان مغادرة الطلبة هذه المدرسة وهم يملكون المهارات اللازمة لتطورهم المستقبلي، كما نهدف إلى إنشاء أعلى معايير التعليم والمحافظة عليها من أجل تحقيق نتائج تعليمية تتناسب مع قدراتهم.
وتحقيقاً لهذه الغاية فقد قمنا بتقديم منهاج غني ومحفز ومتنوع ومتميز- بحيث يكون المنهاج الوطني جزءاً منه- يشجع الطلبة على الاكتشاف، والتأمل، والتطور، ويراعي الفروق الفردية ويحدد احتياجات الطلبة خلال تتطورهم. ولابد أن إيصال هذا المنهج من خلال التعليم التدريجي والتطوري سوف يوفر خبرات تعليمية ممتعة ومحفزة تشجع الطلبة على التفكير الإبداعي.
سوف توفر المدرسة مضمونا قيماً لخبرات التعلم داخل الصف وخارجه يصاحبه تركيزعلى توقعات عالية، وثقة بالنفس سامية، وعلى مهارات ومواقف تعليمية من شأنها أن تمكن طلبتنا من استخدام مبادراتهم الخاصة وتحمّـل مسؤولية تعلمهم تدريجياً.
سوف يقود هذا المنهاج الطلبة إلى تطوير حب التعلّم لديهم و تطوير منهجٍ عملي مركـّز ومواقف مناسبة حيال التعلّم خلال مسيرة حياتهم وإلى السمو بطموحاتهم إن شاء الله.
لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يصبح عالمياً بدون تقدير الإبداع ودمجه في المنهاج وفي عملية التعليم والتعلم. إنّ التعليم الإبداعي لا يتعلق فقط بالفنون، بل الإبداع ممكنٌ في جميع مجالات الأنشطة الإنسانية وهو جزء أساسي من التقدم في مجال العلوم والرياضيات والتكنولوجيا والأعمال وفي جميع مجالات الحياة اليومية.
سوف يحصل الطلاب الناطقين باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية على مساعدة من مدرسين وأخصائيين في اللغة داخل المدرسة. ولقد تم تصميم هذا البرنامج بتأن لضمان الوصول إلى الشمولية، وللتأكد من أن ّجميع الاحتياجات التعليمية للطلبة يتم مراعاتها والاهتمام بها وأنه لا يوجد أي طالب يشعر بأنه مهمشاً أو مستثنىً.
التربية الثقافية
نهدف إلى توفيرقدرٍ أكبر من الوعي تجاه التنويع الثقافي، ويتم دمجه في الحياة المدرسية من خلال دراسة العلوم والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والفنون والحرف اليدوية وجميع المجالات الأخرى في منهاج المدرسة.
يؤدي هذا الجانب من التعليم - في حال تم فهمه بشكل صحيح - إلى احترام وفهم تطوير ثقافي معتمد ومترابط بشكل فعال للمدرسة ومجتمعها. ويساهم هذا الأمر بدوره في تربية كل طفل حتى يصبح فرداً واثقاً مننفسه راغباً ليس في إثراء حياته فقط وإنما حياة الآخرين أيضاً.
التربية العاطفية
• مساعدة الطلبة على تطوير احترام الذات والثقة بالنفس، وإدراك دورهم في المساهمة النافعة تجاه المدرسة .
• تنمية الإحساس بالمسؤولية تجاه المدرسة والمجتمع والبيئة، مما يؤدي إلى منفعة مستقبلهم الخاص ومستقبل العالم.
• توفير بيئة آمنة وسليمة يتعلم فيها الطلبة بشكل أكثر كفاءة.
• غرس الإحساس الإيجابي بالهوية الذاتية داخل طلبتنا ، حيث نعزز ثقتهم بأنفسهم ونصعّد إحساسهم تجاه احتياجات الآخرين. وتركزحصيلة
أهدافنا المعتمدة على التعلم على دعم طلبتنا للتحلي بأعلى مستويات الانضباط الذاتي واحترام النفس من خلال القيام بأحكام علمية ترتكز على القيم الأصيلة للمجتمع الإنساني والمدني.
• تشجيع الطلبة على إنشاء علاقات وثيقة مع أقرانهم، ومع الأشخاص الأكبر منهم سناً، ومع المجتمع الأوسع. ومن واجباتنا الأساسية تجاه الطلبة هو تعزيز فهمهم وإدراكهم لمكانتهم المتعلقة بالآخرين داخل المجتمع العالمي.
التربية الأخلاقية
نهدف إلى تشجيع طلبتنا لاستكشاف المدى الكامل من السلوكيات والقيم التي تشكل أساس الأحكام الأخلاقية العالية. ونعزز في داخلهم المبادئ الأخلاقية التي تعطيهم القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، إضافة إلى إدراك الاختلافات العديدة بين الخير والشر.
سيقوم معلمونا دوماً بتشجيع الطلبة لاستكشاف عواقب أفعالهم المقصودة وغير المقصودة ضمن بيئة تعليمية مساعدة.
كما تقوم المدرسة بتعليم القيم الأخلاقية الصحيحة في جميع مجالات المنهاج، وتعزز استخدام النماذج الإيجابية في كافة أنحاء المدرسة لكي يدرك الجميع مدى حاجة الطلبة إلى وجود قدوة صالحة ومثلاً أعلى يحتذى بهما.
سيتم معالجة جميع قضايا العنف، سواء كان لفظياً أو بدنياً أو من خلال الإهمال، والتمييز العنصري، والتعصّب، وغيرها من التأثيرات السلبية الخارجية بشكل فوري وضمن إطار سياسات المدرسة. كما سيتم تشجيع السلوك الجيد في كل أرجاء المدرسة ضمن إطار سياسة تعزيزالسلوك الإيجابي، وبنود اتفاقية (المدرسة - المنزل) .
التربية البدنية
نحن نهدف إلى تطوير الرغبة في تحقيق الذات داخل كل طالب وذلك من خلال تعزيز أسلوب معيشي صحي. ويعتمد تطوير السلوك الإيجابي للفرد على الشعور باحترام الأمانة التي منحنا الله إياها، ألا وهي جسدنا.
ومن خلال متابعة هذا الهدف سيتم تشجيع طلبتنا على الاستفادة التامة من جميع المنشآت الخاصة بالرياضة في مدرستنا بما فيها حوض السباحة.
إن أماكن تغيير الملابس الأخرى الخاصة بالتربية الرياضية ستضمن الخصوصية والكرامة لطلبتنا من خلال احترام الاحتياجات الثقافية والدينية الحساسة للمنزل والعائلة.
سوف تعمل المدرسة جاهدة على توفير أقصى ما تستطيع من مجالات الأنشطة الرياضية البدنية بالإضافة إلى الأنشطة الخارجية والألعاب الرياضية التنافسية، حيث يتعلم الطلبة من خلال هذه الأنشطة تقدير الفوائد المكتسبة من الجهد الفردي والجماعي معاً.
ستشجع المدرسة الطالب على أن يمارس حياته وفقاً لدستور يعتمد على:
• إسلوب معيشة صحي
• صحة بدنية
• تواضع وبساطة
• امتناع عن الأذى
• احترام خصوصيات الأخرين
التربية الاجتماعية
نحن نهدف إلى وضع طلبتنا في مركز المشاركة الحقيقية بين المدرسة والمنزل والمجتمع معاً، و تستند هذه المشاركة إلى إطار من الاحترام المتبادل، وتتضمّن استراتيجيات رسمية متفق عليها يتم من خلالها التحكم بسلوكيات الطفل وانضباطه.
الهدف الأساسي للمدرسة هوتعزيز ما يلي:
• تطوير حس المسؤولية لدى المواطن.
• السلوك الحسن والانضباط المبنيين على الاحترام المتبادل.
• التسامح والصبر داخل المنزل والمدرسة والمجتمع، ممّا يمكّن كل طالب من النمو ليصبح شخصاً راشداً مسؤولاً.
• إدراك أن طابع الإنسانية المشترك يوحّد بيننا جميعاً وأنّه علينا أن نعمل جاهدين من أجل التغلب على ألدّ أعداء الإنسانية الجهل والظلم.
• التآزر الذي يحترم اختلافاتنا ويعترف بروابطنا المتبادلة.
التربية الروحية
نهدف إلى تعزيز الشعور بالتحرر والسعادة والخشية من الله عز وجل في نفس كل طالب، مرفقاً بتقدير نعمة الحياة التي وهبه الله إياها ضمن إطار إسلامي.
تهدف مدرستنا لأن تصبح مجتمعاً نموذجياً ، يستند على أن الجميع متساوون فيما بينهم، وأنّه عندما يتمّ كسب الاحترام عن طريق الجهود الشخصية فإن هذا يقود إلى جو من الانسجام والتوافق والتفاهم.
سيكون الموظفون مسؤولون، من خلال رعايتهم وتعاطفهم، عن تعزيز الشعور باحترام الكبار وغيرهم من أعضاء المجتمع المتعدد الثقافات في نفوس الطلبة، كما سيحرصون على تطبيق هذا المبدأ في إدارة المدرسة يوماً بيوم.
سوف تتبع المدرسة الخطة الموضوعة من قبل وزارة التربية والتعليم في تدريس منهاج التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية.
|